فوح العدالة
فوح العدالة
عدالة .. رسالة سامية ومقاصد نبيلة
المحامي / أيمن الزرير
نتوخى في عدالة أن نحقق العدالة في أسمى صورها .. وأن نقدم الاستشارات القانونية لمن يحتاج إليها ويطلبها، ننير له الطريق خصوصاً عند وجود تعقيدات قانونية، بوصف حقوقه والتزاماته بموضوعية، ونرشده إلى الوسائل التي يزوده الشرع والنظام بها للمحافظة على حقوقه وإعلامه بوضعه القانوني السليم والأقرب إلى الصحة. وفي عدالة نمثل أحد أطراف الخصومة في الدعاوى القضائية، نعبر عن وجهة نظره، ونعمل على تقديم الرأي السديد والمشورة الشرعية والقانونية الناجعة في سبيل نيل حقوقه أو الدفاع عنها، وما ذلك إلا لتحقيق مبدأ المساواة والتوازن والعدل.
وإيماناً منا بقيمة العدل والعدالة، فقد اشتققنا اسم الشركة منها، آملين أن نرتقي بتقديم خدماتنا بحسب المعايير والممارسات المهنية المحلية والدولية القياسية، مستعينين في ذلك بالله، ثم بخبرات مهنية دولية وكفاءات محلية عالية الكفاءة والتدريب. وقد قمنا بمد جسور الشراكة والتعاون مع العديد من الأشخاص والشركات والمؤسسات داخل المملكة وخارجها للتواصل الفعال، وتحقيق المصالح المشتركة للأطراف كافة، ولنشر ثقافة القانون والمشورة العلمية وتفعيلها داخل المجتمع السعودي والخليجي في آن. وتعمل عدالة الاستشارية على مساعدة عملائها في معالجة القضايا الاستراتيجية والقانونية التي تفرضها تحديات البيئة التجارية في الداخل والخارج وفقاً للقوانين الداخلية والدولية وما يطرأ عليها من تعديلات.
وعندما نعتزم في عدالة تحريك الدعاوى القضائية وتقديم الاستشارات القانونية والإشراف على الإجراءات القضائية أنما نفعل ذلك بعد أن يظهر لنا ويغلب على ظننا عدالة موقف من نمثله وندافع عنه، ونرجح مشروعية مطالبته، وكل ذلك بعد أن نطلع على أسانيد دعواه وأدلتها، ونمحصها، وصولاً للحقيقة وحدها .. الحقيقة المجردة من التدليس والخداع وتقمص الأدوار. فعدالة تدافع عن المتقاضين من أجل خدمة العدالة والإنسانية، وفي سبيلها إلى ذلك تدرك أنه لا يمكن للفرد مزاولة هذا النشاط القانوني الدقيق الذي لا يجيده إلا من حصل على قدر عال من الثقافة الشرعية القانونية والخبرة العملية التي يكتنفها كثير من النواحي الفنية الدقيقة. وما الفصاحة إلا واحدة منها. وعدالة في ذلك أنما استلهمت أهمية الفصاحة في الإقناع من القران الكريم، فقد قال الله تعالى على لسان موسى عليه السلام: " قال رب إني قتلت منهم نفساً فأخاف أن يقتلون وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي ردءاً يصدقني إني أخاف أن يكذبون ".
تسترشد عدالة وهي تزاول عملها في تقديم الاستشارة المستنيرة وتحريك الدعاوى أخلاق ديننا الحنيف. فهي تزاوله بمروءة وكرم، كرم أصله الصدق وظاهره النجدة والإقدام ومعناه نصرة المظلوم والضعيف، ووسيلتها في ذلك الصراحة وحديثها الحق. فهي تدرك أن من يلجأ إليها ويأتمنها على حقوقه ومصالحه يفعل ذلك لثقته ومعرفته بها وبسمو رسالتها ونبل أهدافها ومقاصدها، وقدرتها على التنبه لأي خطأ ٍ يُرتكب أو مخالفة تحدث، في سير دعواه امتثالاً لأمره سبحانه وتعالى: "إِن اللَّهَ يأْمركم أَن تُؤدوا الأَمانات إِلى أَهلها وإِذا حكَمْتم بين الناس أَن تَحكمُوا بالعدل إِن اللَّه نعمَّا يعِظكم بِهِ إِن اللَّه كان سميعًا بصيرًا".


